متعب القلب
ليس من السّهل أن تترك الكتابة،
وليس من الهيّن عليك نسيان من....
أجبرك على الكتابة،
حتى وإن كنت متعب القلب ......
فالأولى تغذّيك كما الآرض
والثاني يسقيك كما المطر..
لذلك كنت أعشق أن أكون
كريما جارفا مثل المطر
كعشقي لحبيب معطاء مثل الأرض...
فالإثنان وجهان لعملة واحدة تتداولها لقضاء يومك...
في زمنك الرديء....
وقد تشعر بالافلاس كما سائر البنوك العالمية...
زمن الأزمة المالية...
فأنت لست في مأمن من آثار الأفلاس الروحي للكتابة ....
*****
ثمة أوقات يشتهي المرء أن يجرّب الموت
ولو ليومين( وقد جربته حقّا)
ليتيقّن أنه حيّ يرزق
كم هو مزعج ومربك أن تجرّب الموت
وكم من حقائق مفزعة وأخرى ملوّنة
تجدها وأنت في طريق عودتك من موتك ...
لاحتضان أحبائك....
تجربة الموت تظهر لك حبيبك الحبيب
وحبيببك.... (صفة لا يمكن إضافتها خشية أن تلوث الحبيبب)
حينها تقف وقفة التأمّل الروحي الحقيقية
والأولى في حياتك....
وقد تضحك على نفسك وتبكيها في آن واحد ,
شعور غريب لا يدركه إلا من جرّب الموت ليعود للحياة.
وهل يمكن لقلب أحبّ بذلك العلوّ المفرط للقوّة ....
أن يجازى بتلك الهوّة
السّاحقة للهبوط..؟
حتما... سينزف