هل بدأت تلاحظين أن تصرفات ابنك تبدو مختلفة، وطرأت على أفعاله أنماط سلوك غريبة، أو يبدو منطوياً على نفسه وكثير التفكير، أو بدأ يهمل دروسه؟ إذا اجتمعت لديك كل هذه الملاحظات، لا تهمليها، بل راقبي سلوكه وحاولي التعرف على أصدقائه، لأنه على الأرجح سيكون قد تعرف على مجموعة من الأصدقاء الفاسدين، وإذا غفلت عنه لأكثر من ذلك ربما يحدث ما لا تحمد عقباه.
اعلمي أن الاطفال ابتداء من مرحلة الدراسة المتوسطة يكونون بحاجة إلى من يساعدهم، ويرشدهم إلى كيفية التمييز بين الناس والحكم على سلوكياتهم، ليتمكنوا من اختيار الاصدقاء المناسبين. في ما يلي مجموعة من النصائح التي تساعدك على تحقيق هذا الهدف:
- انتبهي إلى أي تغيرات تطرأ على تصرفاته، فمثلاً إذا اعتادت ابنتك عزف البيانو أو قراءة الكتب، ثم غيرت رأيها فجأة وأخذت تقلل من أهمية مثل هذه الهوايات، وتبدو منجذبة لأنشطة تافهة لا قيمة لها، راقبيها فقد تكون واقعة تحت تأثير زمرة مستهترة من الصديقات.
- شجعي أبناءك على اختيار أصدقائهم من محيطهم الاجتماعي، وانت بدورك كوني حريصة لدى اختيار أصدقائك، وخذي في اعتبارك أن أبناءهم سيؤثرون في أبنائك.
- علمي أبناءك منذ صغرهم الاعتزاز بكرامتهم، والحفاظ على استقلالهم، وألا يسمحوا لأحد بأن يقودهم أو يفرض رأيه عليهم، وألا يفعلوا أشياء غير راضيين عنها على الإطلاق مهما كلفهم الأمر.
- وأخيراً .. من الضروري أيضاً أن تزرعي فيهم روح المسؤولية، وتعلميهم بأن الصديق الحقيقي هو الذي يراعي مشاعر صديقه، فيحترم رغباته وآراءه، ويشاركه الاهتمامات والخيارات نفسها، وكذلك هو الذي يقضي معه أوقاتاً مسلية يشعر فيها بالأنس ويروح عن نفسه، وليس الذي يمارس عليه الضغوط ويتسلط عليه.













(
لطلب اعلان في شبكة شموع الوله قم بإرسال رسالة الى :







